السيد مهدي الرجائي الموسوي
371
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
له شرح منظومة جدّه بحرالعلوم نظماً بطريق الاستدلال ، وديوان شعره أكثره في أهل البيت عليهم السلام ، وله في مدح أمير المؤمنين عليه السلام : هاتها صهباء تحكي للندامى * لون خدّيك لهيباً وضراما قام يجلوها ويسقيني من الث * - غر حاماً ومن الصهباء جاما فحباني بحميا ريقه * وانثنى يسقي نداماي المداما أنس الصبّ المعنّى بالهوى * من سنا وجنته ناراً فهاما جلّ من قد جعل النار بها * آيةً للحسّة برداً وسلاما إن بدا ذاك المحيّا في دجى * بسنا طلعته يجلو الظلاما طلعة يشبهها البدر إذا * ما حوى البدر كمالًا وتماما عبقت في الحيّ من أنفاسه * نفحةً تزري بأنفاس الخزامى مفردٌ في حسنه مهما انثنى * أخجل الأغصان عطفاً وقواما أفأسلوه وفي قلبي هوىً * ألبس الجسم نحولًا وسقاما لا وعينيه ولو أقضي أسىً * لست أسلوه فدع عنك الملاما رحت تلحو في ملامي جاهداً * أو يجدي اللوم صبّاً مستهاما يا خليلي إذا ما جئتما * أهل ودّي فاقرءا عنّي السلاما ألبسوا جسمي سقاماً بعدما * سلبوا بالهجر من عيني المناما واسألا بدر ثمّ غاب عن * ناظري هل حلّ هاتيك الخياما عجباً أشكو نواه ولقد * حلّ في أكناف قلبي وأقاما حبّذا أيّام انسٍ سلفت * بالحمى أذكرها عاماً فعاما طال شجوى يا منى النفس فكم * ذا التجنّي وإلى ما وعلى ما كلّما ازددت صدوداً وقلىً * زدت في حبّك شوقاً وهياما أفهل من نظرةٍ تحيي حشي * مدنفٌ أم رشفةٌ تشفي الأواما ذاب قلبي من شجي فيك فجد * لي بوصلٍ قبلما ألقى الحماما وترفّق بمعنى طالما * ناح حتّى علم النوح الحماما فإلى من أشتكي جور رشا * لا يراعي لي عهداً وذماما